كف رقيق
حملته بداخلي حتى الان ..فليلة البارحة حدثت تلك المشادة العنيفة و التي دفعت ثمنها صفعتين من يدين يؤلمني ان اراهما يوما مجروحتين .....جرحتاني و قتلتاني دونما ذبح ..... احمد الله اني يومها كنت على موعدا للسفر ..... لكن الى اين ..... الى تلك الجزيرة القريبة من مدينتي الصغيرة .... و اتفاجأ هناك أنه علي الابحار مع باقي افراد الطاقم في شركتي البحرية التي اعمل بها ..... و لحسن الحظ ان جواز سفري كان في خزنة االشركة لذا ليس هناك من داع كي اعود لمنزلي يومها ..... تنقلت هنا وهناك .. اتحدث و اضحك .. اغضب وابكي .. و ذاك الملك الفينيقي بداخلي مع هذا السر الكبير .. منذ التقينا وهو سر .. احتويته بداخلي دون ان ادري ، ودون ان يدري .. اعرفه وكأني اعرفه منذ الصغر .. منذ زمن بعيد .. ترى .. ماذا جرى .. وماذا كان؟ ..
قلبت كل الموازين .. وتخطيت القواعد .. فلم اقل لك يوما لا .. ولا رأيتك يوما مثل باقى البشر .. فأنت رجل صامت .. تخفي بين حنايا روحك عالم من الاسرار .. ورغم فارق السن.. وجدتني انحني احتراما، واستميت ضعفا اليك .. اصبو الى ود جميل يقربني منك .. واقتربنا .. ثم فجأة .. حسمت امرك .. وكانت ايام البعد التي لا فرار منها .. واليوم ارتد اليك باعنف مما كان .. اسمع وقع خطواتي على الارضية الملساء التي تغطي تلك الباخرة .. واسمع خفق القلب فأميز فيه خوفي عليك و منك .. ورأيت فى اللون الازرق حولي مزيجا من الوان اخرى ..... جعلت من الممر الواسع الذى يقودنى اليك دنيا من الاماكن التى فيها تلاقينا ..
اسير فيه وانا اعلم انني ساراك فى اخر حجراته تلك التي الى اليمين .. سأراك .. ترى اتذكر عندما التقيت اطفالك الصغار .. كنا احباب صغار .. لقد علمتني كيف احنو عليهم .. كيف اهمس بقلب كل صغير فيهم باحساس الامان المفقود .. كنا معا .. شهرين بعدها ..
ها انا اقترب .. فقط بضع خطوات .. انا الان امام باب قمرة القبطان ، وبابه موصود كباب قلبك .. طرقته .. فتح الباب وطل وجه برىء لكنه ليس وجهك انه وجه القبطان .. امامنا 10 دقائق كي نصل الى منطقة شنق قلعة التركية .... ها انا خارج سوريا دون ان تدري بمجريات يومي .... يا ترى هل سيعتقد أني أغلقت جوالي كي لا اكلمه ..... لا لن أفعل ذلك .... لكن ليس هناك اي أعمدة للتغطية في عرض البحر .... هل سيعذرني ؟؟؟؟
بتنا ليلة هناك و عدنا الى سوريا عن طريق البر .... و عندما وصلت منزلي رأتني اختي وقد تدافعت الدموع في عيناي .. ابتسمت اطمئنها وعيناي تكاد لا ترى شيئا .. احتضنتها ثم دخلت الغرفة .. وبقينا انت وانا والصمت .. انا ما زلت بغرفتي .. اراك فوق فراشي .. واجتاحني حنين جارف اليك .. لكأني اسمعك فى حوار عابر من حواراتنا .. قنوات الاخبار التي تراها .. صديق تحبه تحكي عنه .. عقيدة تؤمن بها .. استندت الى الحائط ارقبك .. كنت نائما .. مستكينا .. هادئا .. وقد اراحني هذا قليلا .. فقد كنت اود ان اراك ولا تراني .. رحت اتقدم نحوك متردد الخطوات .. اه يا انت الذي تأسرني .. اود لو انزع عنك الالم واضعه في نفسي .. اردت ان اقترب قدر الامكان .. جثوت الى جوار فراشي .. ورفعت رأسى اليك .. اتأمل جانب الوجه الذي اراه منك .. وذلك الكف الرقيق الى جوارك .. كف رقيق .. لطالما حن وبذل واعطى ..... هذا الكف الذي صفعني مرتين .. اود لو اصافحه .. ولكني لا اجرؤ .. اود لو اقبله .. لكني لا اجرؤ .. اه يا روحي ..
وكأنك ذهبت عني الى الابد .. ابكي .. انا ابكي احساسي الموحش بالغربة في هذا العالم من دونك .. ابكي تعبك وعجزي .. ابكي الفروق التي حالت بيننا .. ابكي مشاعرنا المستحيلة .. ابكيك انت وانت هنا .. ضعيف متعب .. ابكي وأتأوه .. اتسمع نظم انفاسك .. اتنفس رائحتك وانا ادفن وجهي الى جوارك .. ترى كم مكثت .. لا اعلم .. ترى .. هل هذا صوتك يهتف بي .. صوت واهن لا يقو حتى على الهمس .. ناديتني باسمي .. ورفعت رأسي اليك .. أين أنت ..... لا أدري ؟؟؟؟؟ من ناداني منذ قليل ؟؟؟؟
تأملتك .. ورغم حنانك واهتمامك .. ورغم الشوق فى عينيك .. تأملتني وقد قالت عيناك ارحل يا رامي .. اغمضت عينيك ، وابعدت وجهك عني .. وانا ذاهلا من هذا التصرف .... حتى في احلام اليقظة يطلب مني الرحيل .. فبقدر قربنا لابد ان نبتعد .. حكم الناس .. وقالت الاعراف .. وانت لا تستطيع ان تتجاهل الاعراف .. حتى وانت في الأحلام .. وبحكم الظروف لابد ان اكون بعيد ..
ربما نصير بعيدين كالمشرق والمغرب فلا اراك ولا تراني .. لكنك رغم كل شيء لا تزال ها هنا بين حنايا النفس .. والروح تطمئن بين جوانحي انك انت الوحيد .. وهذا يكفيني ويكفيك .. سأرحل رغم حاجتي وحاجتك .. سأخرج للناس وامضي بما علمتني .. سأمضي بك وانت بداخلي .. اتلمس بعينيك الطريق .. وأهدي لكل انسان فى هذه الدنيا منك هدية امان وحنان من كف رقيق .. ويكفيني بعد ان غادرت بيتك يومها ، وانا استند الى بابه الموصود خلفي .. همسة من صوتك الواهن باسمي .. و اهة تبكي رحيلي الذي لا عودة منه .....
فلتدم لي أعز صديق و ليدم لي كفك الرقيق رامي
ليتني كنت أعلم
كيف لمن يحب الى درجة الجنون ان يكون بهذا الصمت
ولا يقف مع نفسه ويستحضر مجريات الاحداث ويجيب عن تساؤلاته لنفسه ولأبيه
ليتني كنت اعلم انك دائم المسير ... ودائم الحراك... ودائم التقلب..
وان حبك لا ثبات له ولا استقرار
وان قلبك في كل مرة بلباس البراءة يتجلبب
ليتني كنت اعلم
ان كل الوعود زائفة
وكل المواثيق زائفة
وانما تبنيت السراب
ليتني علمت ان حبي سيصير في ذاك المساء
خراب
انا من تحمل
انا من صفح
انا من تمسك من صرخ
كنت اسال نفسي ما هو الجديد حتى ينتهي كل الحنان
وما دهاك يومها للطرد من تلك الجنان
واسال نفسي مرارا
طالما اني اباه
وطالما اني الاله
وطالما اني واني ثم اني
بنظره طبعا كما قال بفاه
كيف للولد البار
وللعبد المطيع
ان يعصي ويضحي ابقا دون ندم
دون عذر او الم
دون دمع مستدر مستمر
فقط كانت دمعته الاخيرة
واختار بعدها كبرياءه والغرور
تحملت الكثير
كان عمري ... كان روحي ... كان ملكا لي
ذهب العمر مذلة و قهر و لم يبق ملكي
كل شيء اختفى و لم يبق سوى جراحه
يعيش في روحي و سيبقى بين ضلوعي
هذا قدر البشر لن يتحقق هذا الحلم
كان بالنسبة لي كل شيء و أصبح حلمي من البارحة
همك كبير ايها القلب و من يسمعك
تحمل الكثير ايها القلب فلن يبقى معك
فلتعش ايها القلب حلمك و كأنه حقيقة
فلتتذكر ماضي علاقتك مع هذا الملاك بكل دقيقة
لا تخف ايها القلب فلن ينكسر بعد اليوم حجر العقيق
لا تتذكر ايها القلب كيف اصبح لك صديق
he was my life , my soul , mine
every thing gone without any best memory
every thing was hide and there is nothing except hurt
he lives in my soul , and he'll stay here in my heart
that's my fate , my dream will not become a fact
he was every thing in my life , and became my dream since yesterday
my grief is huge , who can hear my pain
my heart will suffer cuz there is no Zeyad here
i'll live this dream as a fact
i'll remember every thing about you Zeyad
don't worry there is no pains from today
i can't imagine that , you become my friend
you are not my Love from today
where ????
in memory of finishing our relation
which gettin end from 3 days , i send my salute for my king
( previously) i send my salute for cutest king
in phoenician civilization, this song for one
phoenician singer , plz try to listen carefully and remember me
wain el7ob - Rayan
:this song mean
your love made me tired , your remoteness made me crying , it's wrongdoing to
forget every thing about me
i have no mate without you, where are you , i miss you
????where is your sympathy
????where ???? where is your love ???? where
??????where ???? where is your forgiving heart ????
where
?????where ????? where is your warm love ???? where
??????lend me your hand to hold it, my heart wants your love , why your
disturbance
i swear i have no life without you , my life was lost without you , my heart so
confused
????where ???? where is your love ???? where
??????where ???? where is your forgiving heart ????
where
?????where ????? where is your warm love ???? where
تحية لمن ملكني يوما ..... تحية لزياد اجمل شاب في تاريخ الفينيقيين .... هذه
الاغنية اخترتها من باقة المطربين الفينيقيين التي لا ازال استمع لها رغم مرور اكثر
من ثلاث ايام على انتهاء ما بيننا ..... ارجو منك الانصات لها جيدا و تذكرني بالخير
.....
تعبني حبك ... بكاني بعدك ... حرام عليك تنسى اللي كان
من عندي غيرك ... خبرني وينك ... مشتاق عليك ....
وين الحنان ؟؟؟؟
وين ؟؟ وين الحب اللي كان مبارح ؟؟؟؟ وين ؟؟؟؟
وين القلب اللي كان يسامح ؟؟؟؟ وين ؟؟؟؟؟
وين اللي قللي بحبك من زمان ؟؟؟؟ وين ؟؟؟؟؟
مسكني ايدك .... البي بيريدك .... اللي يا عمري مني زعلان
؟؟؟؟؟
وحياة عيونك .... ضاع عمري من دونك ..... البي يا قلبي عايش حيران
وين ؟؟؟؟ وين ؟؟ وين الحب اللي كان مبارح ؟؟؟؟
وين ؟؟؟؟ وين القلب اللي كان يسامح ؟؟؟؟ وين ؟؟؟؟؟
وين ؟؟؟؟ وين اللي قللي بحبك من زمان ؟؟؟؟ وين ؟؟؟؟؟
صراخ قلب
شكرا لك زياد
شكرا لتحطيمك امبراطورية رامي العاجية
حبيبي اين تتركنى وترحل
اين ابحث عنك وانت لاتزال تتربع على عرش قلبي
ولا تزال تمسك بزلات حنينى
ابى هذا الوقت ان يجارينى
فاختار همى بليلى يناجينى
ما عدت اقوى
فما زال قلبى بهواك يروينى
ولازال بعدك بنار الشوق يكوينى
الا ليت صمتى يبوح بما فينى
حبيبي
ليس عدلا بعدك وهجرك فلا زال الهم يبكينى
فقدتك قبل ان اراك
وكيف اراك
وانت تسكن فى عينى
وتسكن قلبى وترويك شرايينى
يال الهوى
منك قلبي انكوى
ولا زلت نبضى ولا زلت حبى وبعدك يكوينى
بجمر الفراق ابكيتنى
بهمس الاشواق اوجعتنى
وها انت ذا تبتعد وكانك تلعب بايامى وسنينى
حياتى التى اوهمتنى الجمال
وعمرى الذى بفداك يختال
وسنينى التى تهوى المحال
كيف انساك
فهل تجيب انت على هذا السوال
هل تجيب
وتجيب
والهم بداخلى يختال
عزيز قلبى
اوجعنى هواك والمتنى ذكراك
فلا حب بدونك او سواك
ولا امل لقلبى الا بهواك
احبك ايها البعيد الذى تترجى الهوى الا ينساك
احبك
وحبك غايتى قبل مناك
انا و حبيبى
منذ ان عرفتك يا حبيبى عرفت نفسى .. كانت روحى غريبة عنى وكنت انظر الى قلبى كما ينظر الانسان الى عالم مغلق مجهول
منذ ان عرفتك يا حبيبى عرفت سرى .. كانت حياتى بعيدة عنى .. وكنت انظر الى الدنيا كما ينظر الطفل الى كنز مسحور
ولإجأة اشرق عقلى .. وعلمتنى عيناك كيف اصلى وابكى .. فخشعت امام الله الذى اوجدك يا حبيبى، ورأيته ماثلا فى جمالك والمى
ليتنى كنت ثمرة صغيرة لأذوب فى فمك .. ليتنى كنت عطرا نادرا لأحوم حول بدنك .. ليتنى كنت شهدا للسانك، ودما لقلبك .. وماءا قراحا تغتسل فيه الى الأبد قدماك
انى لأود ان اكون الشجرة القائمة فى حديقة بيتك .. اود ان اكون غصنا من الشجرة ، او ورقة من الغصن .. او ظلا من الورقة .. كى اتسلل اليك فى رابعة النهار .. واداعب شعرك الناعم .. واختلس من عينيك القاسيتين يا حبيبى ولو طيف قبلة
آخر الليل
قبل آذان الفجر بقليل
وحدنا في سيارته على طريق الشام
مهما زاد من قوة أضواء السيارة .. لا تقدر على تبديد الظلام
يقولون أن تلك الفترة هي أكثر ساعات الليل ظلمة
و كانت أكثرها ظلمةً في حياتي
دراسة جامعية ما عدت اطيقها
موقف من التجنيد لم يتحدد بعد
أحلام حُكم عليها بالإعدام
حب مع ايقاف التنفيذ
رغبة ليست فقط في الخروج من البلد... بل الخروج من جلدي البشري
مصير مُعطل
مستقبل غامض.. بلا ملامح
اختناق...دموع كالأحجار في عيناي
كان صديقي محمد مسرعاً... لكنه هدأ من سرعته حتى تسمح له إحدى شاحنات النقل الثقيل بتخطيها
و لثوانٍ أخذنا نقرأ ما كُتب على المقطورة من الخلف
على اليمين: يا ناظر نظرة حسد
على اليسار: شكيتك لواحد احد
و في المنتصف: و في السماء رزقكم و ما توعدون
هنا انصهرت الأحجار في عيناي ... و عند استراحة حمص توقفنا لنتوضأ
انهيار
أيها الجالس في بقعة الضوء
تشاهد الأخبار
صخب المعركة
ضرب المتظاهرين الأحرار
إسالة الدماء
وعد السنيورة بالاستقرار
مد الطوارئ
بعد الإرهاب عن الديار
خبر عاجل
انتشال جثث الانفجار
غرقت عبارة
في السلة حققنا الانتصار
بوش صديق
إسرائيل أعز جار
إيران تعاقب
غيرها يملك أسلحة الدمار
فلسطين تموت
يحييها أطفال بأحجار
تهدمت منازلهم
لم يبق منها إلا تصاعد غبار
تنظر إلي
عيناك توحي بالانهيار
صوتك يوحي بالانكسار
أحبك
أردت أن أقولها
قبل أن أقدم علي الانتحار