نركض علنا من أجل الوحدة الوطنية
نركض علنا من أجل الوحدة الوطنية
خبر احتفظت به في حاسوبي و من فترة ليست بالطويلة منذ 10 نيسان/أبريل الماضي ..... حيث تجمع نحو الخمسين ألف مشارك في الزي الأبيض خلال ماراتون بيروت الترفيهي " نركض متحدين " في 10 نيسان من ذلك اليوم الربيعي الحار .... كان آخر ما توقعه اللبنانيون أن تخترق ألوان قوس قزح الحشد الأبيض .
من المؤكد أن هناك قوة ما في الأعداد , و كان من الواضح أن ثقة و اعتزاز المشاركين الـ 42 (رقم كبير في وطن صغير كلبنان) فلم يكن تجمعهم في سبيل الوحدة الوطنية و السلام فحسب , بل لكونهم يمثلون جماعة للمثليين في لبنان , اختلفت ردود فعل وسائل الاعلام و المشاركين , و سأل العديد عن معنى قوس قزح , فأجابوهم باعتزاز أنه علم تقبل الاختلاف , و لا يخفى عنكم ضحكات الاستهزاء و الشتائم كـ" يا شرموطة , يا منيك ,. يا قحبة , يا ممحون " و غيرها من الالفاظ , التي رموهم بها . لكن كان هناك مقابل كل تعليق سلبي آخر ايجابي و مشجع , خلال السباق , تقدم رجلان و بعد معرفتهما من يمثل هؤلاء الملونون , أظهرا حماسة كبيرة و أمسكا أيديهم تضامنا , و أبدى أحد النواب اهتمامه بهم عندما أخبروه أنهم مجموعة من المجتمع اللبناني كأي مجموعة ناخبة أخرى ....
و يخبرنا روبير ما حدث هناك , يقول : أنه تفاجأ بالعديد من الهتافات المهينة" يا فرنسا فوتي فوتي شيلي لحود اللوطي " و غيرها من الهتافات من مجموعات مشاركة في الماراتون , و الغريب أن هؤلاء أنفسهم يفاخرون بأن الماراتون يمثل الوحدة الوطنية المجتمع اللبناني و كافة فئاته .
أتراهم يجهلون أن 23 بالمائة من المجتمع اللبناني مثلي , و أن 19 بالمائة من المجتمع العربي أيضا مثلي ؟؟؟؟؟؟


0 Comments:
Post a Comment
<< Home