Friday, May 19, 2006

رسالة من رامي لزياد في بداية علاقتهما


حبيبي الغالي

اعرف بأنك تطلب مني البقاء معك ,,, اعرف بأني رجوتك و طلبت منك مئات المرات ان تبقى لي ,,,, لا انكر بأني اخاف ان اطلبها منك مرة اخرى ,,, اعرف بأنك تكره التملق و الاكثار من الرجاء .... لكني ارجوك ان تبقى لي , ان تبقى لي , لي وحدي فقط
ها انت هناك وحدك تجلس على ذاك السرير ولا ادري ان كنت تتذكر ايام من اجمل ايام حياتي ... انا لا ازال اذكرها و اشتاق اليها (يا الاه كيف اشتاق لهذه الايام و ما زلت اعيشها ) اقسم بالذي رفع الجبال انني احبك نعم احبك .. اغار عليك من نفسي (لا تقول بأن مشاعري ولادية او انثوية فكلنا يملك قلبا يحس به و هذا احساسي و من الواجب احترامه)

ربما تقول لنفسك انك اعطيتني الفرح و الاحساس الذي لم اعيشه من قبل ... نعم اعطيتني الحب و الحنان و الفرح , و لكني اقولها صريحة بالرغم مما اعطيتني الا انك قدمت لي المزيد من الخوف (نعم اني خائف من يوم تأتي الي و تطلب مني الرحيل) قدمت لي المزيد من القلق (نعم اني قلق على مستقبلي معك و هل سيكون لي نصيب ان اكون لك فقط لك ) قدمت لي المزيد من الالم ( فانتقاداتك اللاذعة احيانا و اللذيذة احيانا اخرى و بالرغم من ان اكثرها لصالحي الا انها جعلتني اسجن المي بين ضلوعي )

نعم يجب ان يملأ الايمان قلبي .... انا لست اباك , لست امك , لا اخاك و لا اختك ,,, اعلم بأن الجنس شيء يحتاجه كل منا ,,, لكن لا اريد ان تعتقد بأني ذلك الطفل القذر الذي يرنو لجنسك ... انا لست قذرا او خلاعيا .... لا ادري ما الذي يحصل , لم اكن هكذا من قبل .... لم تكن عادتي ان اسلم نفسي لشخص دون ان اعرفه او اثق به .... لا ادري لماذا وثقت بك ؟ لماذا احببتك ؟ هل انتهت الرجال ؟ هل تعلم بأني احبك و احبك و احبك ... لا تعتقد بأني امارس الجنس معك كي اطفأ نارا او اسد حاجة . لا لا لا ... لكني اعتقد و حسب تفكيري بأنه واجب بل و فرض ان اشبع رغباتك كي لا تذهب لغيري ... اريد ان اكون نصفك الثاني ... حتى لوكانت عيشتي معك سهر بسهر ... حتى لو كان حبي لك خطر بخطر

ها انا الان اكتب عهدي بالدم و الله شاهد على ذلك بأنك ستكون علاقتي الاخيرة ... سأفعل كل ما بوسعي كي ارضيك ... سألبي جميع حاجاتك المادية و الجسدية كي لا تذهب لغيري .... لن اسمح لأي ان كان ان يأخذني من قلبك ابدا .. انت نصيبي و عمري الذي افرح لفرحه... اريد ان اكون ضلعا من ضلوعك . اريد ان اجعل جفوني ممشى لقدميك

لا انكر بأن نظراتك هي من نادت لي و فتحت لي ابواب لم اكن اتوقع ان تفتح .... اعلم بأن قساوتك معي هي لصالحي .. انا على مفترق طريقين ... طريق الماضي الذي اريد الخروج منه دون اسف او ندم , و طريق المستقبل الذي اريد ان يكون الطريق الى قلبك (طريق الصديق ومن ثم الحبيب ) انا مجروح فأرجوك ان تكون دوائي , ارجو ان يكون حبك دوائي .. فلم اعد قادرا على المسير ... اشعر بالتعب نعم انا تعب حتى الموت

خلال الايام الثلاثة الماضية ... ربما زعجتك .. لكني لم و لن اقصد ان ازعج من احلم به... تعال و اسأل قلبي من يعيش فيه ... تعال اسأله عن الذي سلبه حريته ... احبك حتى الموت و عمري يرخص ثمنا لهناك لذا لا تنزعج من طفل بريء احب الاحتماء بك. كن اكيدا بأنه من الممكن ان ازعج نفسي لكن من المستحيل ان ازعجك ... لم اقصد ان اجرح شعورك و ان شعرت بالتعب مني فستكون راحتي رهن اشارة من يديك اقدمها لك و اعيش بدونها


لا اخفيك بأني تربيت على الاخلاص ... ان احببت احب بالشكل الصحيح ,,, لا اخون ولو كنت مضطرا ... ان من تعود الناس على هندسة كلماته , و ركازة تصرفاته ,, و ضحكاته المضبوطة ... لكني لا اعلم لماذا اشعر بأني طفل عندما اكون بين يديك ؟ لا ادري لماذا اريد ان اكون طفلا معك ؟ ... لذا لا تكون قاسي و لا تجرحني احتاج لصدرك و لا اريد الابتعاد عنه .. اعتدت على مراقبة احاسيسي ... و الذي يحكمني عقلي و ليس قلبي و لكن لا ادري لماذا خانتني احاسيسي معك . و قلبي بين ضلوعي لا احتاج له كي اعيش لأنك انت قلبي الذي لا استطيع العيش بدونه, و الذي بين ضلوعي ملكك و ليس لي . عمري لك و بين يديك



0 Comments:

Post a Comment

<< Home