Sunday, May 28, 2006

رسالة مني إليك كي تتأكد


هنالك رسائل كتبت في ظروف معينه ولكنها للاسف بقيت حبيسه في قلوب كتابها فهي ولسبب ما خارج عن ارادي تنالم و لا تصل الى من كتبت اليهم..........واليوم تقوم روحي بفتح هذه النافذه المتواضعه لكل من يود ان يعيد قراءة تلك
الرسائل عله وعسى ان تصل الى زياد او تلقى ترحيبا من الغير00مع فائق احترامي




وحين اغيب عن ناظريك000وتبحث عيناي عن عينيك
يظل في يدي عبق يديك000 وتتركني نفسي لتتبعك
تأكد انني 000كنت دائما لك00000واني سأبقى دوما لك
تأكد عشقي وعمري 00ياشمسي وقمري0000
ان ليس لي ماأعيش له 00سواك انت وحبك

الشخصية المثلية العربية عبر نافذة الفيديو كليب

هل يكون <<الفيديو كليب>> النافذة الآمنة التي يقفز منها مثليو الجنس إلى الثقافة العربية الشعبية، فيما غالبية نخبتها ترفض، إلى اليوم، قبول تلك الفئة، بدعاوى مقتضيات الدين والتقليد والإرث الثقافي؟ اليوم، تتسلّل صورة الشخصية المثلية ببطء إلى <<الكادر>> الجماهيري الذي تمثّله شاشات الغناء المتكاثرة. حديثاً، <<توصّى فيي>> للمغنيّة يارا، وقبل ذلك <<سحر عيونو>> لنانسي عجرم، وهناك أغنيات جاد شويري المحكومة بالالتباس والتأويل. مثليو جنس، أو على الأقل هكذا يظهرهم الكليب، يتنططون بفرح، يضعون على رؤوسهم الشعر المستعار البنفسجي والأحمر، يرتدون فساتين النساء بجرأة لافتة، تُشرعنها دراما القصة التي تدور غالباً في كواليس المسرح، حيث كل شيء مباح.. للتشخيص. انفعاليون بدرجة كبيرة، كونهم <<عاطفيين>> جداً، ومتضامنين مع نجمة الكليب التي تغنّي سحر عيون حبيبها الذكر <<الفحل>> (كما الحال مع نانسي)، أو هجرانه لها وشكواها من الأسلوب، <<فائق الذكورة>>، الذي يستخدمه معها (كما في حالة يارا). إنهم هناك، موجودون لكي يذرفوا دمعة تأثّر بالغة أو يتبرّعوا بحضن عارم. <<الأبطال>> المثليون الأصدقاء، في أغاني يارا وعجرم، أضعف (هل نقول أخطر؟) من أن يكونوا الأبطال أنفسهم. كما أنهم ليسوا <<كومبارس>> بمعنى الدور الذي يمكن الاستغناء عنه. هم في الغالب، وفي مشاهد خاطفة، يراوحون عند فئة <<الدور الثاني>>. هم حالة الضروري والمعبّر، وربما <<الشرعي>>، لكن الثاني. دور الصديق يمنحهم الشرعية لكي يكونوا موجودين في المشهد الذي تراه وتقبله، من دون اعتراض(!)، الأسر العربية في السعودية ولبنان ومصر، كبارا وأطفالا، متشددين ومنفتحين، أبطالاً ومضطهدين، فحولاً و<<ليّنين>>.. صورة الكليب الجماهيرية تملك اليوم سلطة التعبير، مستندة إلى قاعدة جماهيرية هائلة وانتشار متزايد. تلك الكتلة ذاتها، التي تعارض <<هضم>> التواجد المثلي في نسيجها، لا تمانع قبوله في صورة خاطفة، ملوّنة وسريعة. هنا تحديداً قد يبدأ نقاش. بوسع بعض التجمعات العربية أن تقول إن هدفها حماية الصورة المثلية، أن تقتنع بجدوى الفكر الترويجي الذي يخدم <<قضيتها>>، وأهم أدواته اليوم <<الفيديو كليب>>، الذي <<لا يخرق القانون>>. وهو ما يتناسب، على سبيل المثال، مع رؤية جمعية لبنانية مثل <<حلم>> (حماية لبنانية للمثليين والمثليات)، التي قال منسّقها مؤخراً ل<<بي بي سي<<: <<إن الجمعية لا تشجّع على خرق القانون، كما لا تشجع الناس على أن يكونوا مثليين>>! وإذا كان العنصر النسائي هو المحرّك الرئيسي لتجربة الأغنيتين المذكورتين، كون الإخراج والغناء هما مهمة نساء في التجربتين، فإن تجريبية الشويري تختلف بشكل لافت. فلا فساتين ولا شعر مستعار، وإنما الكثير من الرجال في كليب تينا <<ح أقلع القناع>>، ورجل عضلي ذو شعر طويل يتأرجح في الفضاء معلّقاً في كليب ماريا <<عايزة اقولك كلام>>، بالإضافة إلى الغواية والغنج الذكوريين في أغنيات ومظهر جاد شويري نفسه. هنا، صورة غير نافرة للمثلية، وغير مستفزّة، ولا محرّضة <<للغثيان>> الجماهيري من ذكور <<يتشبّهون بالنساء>> ويضعون المساحيق على وجوههم. بل هي صورة الذكر سويّ المظهر، الذي يحتمل أن يكون مثليّ الهوى. في حالة أغاني شويري، وكون الصورة تحتمل قدراً من التخفّي، ربما يكون التحليل صائباً وربما يخطئ. لكن التشديد على نجومية الذكورة واضح ويحتمل التأويل. وإذا ما صدّقنا النظرية النفسية التي تقول بأن النساء اللواتي يقبلن المثليين الذكور يفضّلن أن يكنّ على هيئة تشبههن (بفساتين ومساحيق)، بعكس الرجال الذين إن تضامنوا مع المثليين فسيقبلون فيهم <<الرجولة الطافحة>>، فإن تجربة شويري وتجربتي المخرجتين لبكي وكنعان ستفهمان بشكل.. واعٍ.

تعبت

تعبت أشيل هم الغير ولا أحد شايل همي
تعبت أكون الشخص المثالي لآخر أيامي
أريد إنسان لو بالكذب يشيل الهم عني
وإذا يقدر بعد يكذب ويعيشني بأوهامي
كم قطفت الورد لأجل الناس
ولا في أحد منهم قطف ورده وأهداني

top arabian songs for May 2006

our best songs for May 2006

1. Sho sar(Wael)
2. B3yoonak kalam(Wael)
3.kermal 3younek (Wael)
4.7obbak 3azab (wael new)
5.ba7leflak bellah (Fadel Shaker New)
6.Bastannak (elissa)
7.kermalak (elissa)
8.Law te3rafo(elissa)
9.erta7lak Albi (Darine 7adshiti)
10. 3am tet7ally (Darine 7adshiti)
11.kanet roo7y (Rayan)
12.7aram 3alaik(Rayan)
13.ana 2albi 3alaik(Ziad borji)
14. be7lam law shoofak (Ghadi)
15.raja3t 7sabaty (Mary Slaiman)
16. Bokra minshoof (Mary Slaiman)
17. 7ob ydoom (Mary Slaiman)
18. Burda (Kurtis)

Sunday, May 21, 2006



لازلت في هواك طفل .!!!!!!!

الى سيد قلبي زياد ..... هذه بعض من مشاعري ..... أنا أكيد بأنك ستعرف الآن من هو رامي ..... من هو الطفل الذي يرنو لنظرة من عينيك .... من قلب لم يعشق سواك أكتب لك و على العيان ما أشعر ... أكتب لك تبريرا لتصرفاتي الصبيانية :


زياد : لازلت في هواك طفل .. !!

أبكي غيابك بجنون .. أركل الأرض.. أبعثر أشيائي..
أكسر مرآتي.. وأضرب عن طعامي..
أردد كطفل .."" أريدك زياد أريدك الآن ""


لازلت في هواك طفل .. !!

ماان أسمع صوتك حتى أنثر فرحي للكون كله ..
أقفز وأغني وأضحك ..
أدوووور وأرقص كالفراشات..
أغمض عيناي لأقبّل طيفك ..
ألوّن العالم بلون الزهر ..
أنثره وردا وفراشات وغيمات تبتسم ..وتمطر عشقا ..


لازلت في هواك طفل .. !!

حين تثني عليّ .. أتلّون بالاحمرار ..
أنتشي فخرا .. وأزهووووووو..
أمد لساني بكل سعادة ..
وأهمس .."" تحبنــي...""
أمدهـــا طويلا .. لتحمل زهوي كله ...


لازلت في هواك طفل .. !!

حين تعاقبني تسّود بياض الغيمات .. لايرضيني أي شيء..
أكره الورد والحلوى و الشوكولا ..
أكره الأغنيات .. وأبكي في صمت ..
أخجل أن أعترف أني معاقب .. وأنتظر إشارة منك ...


لازلت في هواك طفل .. !!

فحين أراك لا أمنع نفسي من الركض إليك ..
والارتماء بين ذراعيك ..
أرفع يدك لألثمها وأضعها على جبيني ..
ألتمس منها بعض أمن.. ..


لازلت في هواك طفل .. !!

أشاغبك ....أمازحك .. أستفزك .. ثم أطلب رضاك ..
وحين ترددها .."" راضي عليك ..""
تغرد كل البلابل المحبوسة في قفصي الصدري ..


لازلت في هواك طفل .. !!

حين يدركني التعب .. لاأجد سوى صدرك ألقي عليه برأسي ..
أنصت لنبض قلبك ..
وماان تلامس أصابعك شعري ..حتى أغفو كالأطفال ..


لازلت في هواك طفل .. !!

حين تحزن أنت .. أنطفئ أنا ..
أرفع يدايّ أبتهل لأجل أن يغمر الفرح الكون كله لأجلك ..
أصلي .. ..
وألحّ إلحاح طفل .. بإيمان ويقين ..
وأرى الاستجابة بين عيناي ..



لازلت في هواك طفل .. !!

تنهرني .. فأغضب .. تغيب فأغضب.. تنهانى فلا أنتهي ..
أصرّ على ماأريده .. وأستخدم ..""زنّ الأطفال ..""
ولازلت أنت تغفر لي خطيئاتي..


لازلت في هواك طفل .. !!

أحبك بجنون .. أشتاق بجنون ..
أدهش لك .. لصوتك ..لهمسك .. لرؤياك..
لكل شيء منك واليك وبك ..
أقفز حين أهاتفك ..أردد ألف أحبك ..لا أخفض صوتي ..بل أصرخ بها ..
أغنيها لك ..
وأسألك ..:
هل مللت منها ..؟؟؟ وأمد لساني لتضحك ..


لازلت في هواك طفل .. !!

أنتظر ماتريده مني لأنفذه لك فورا ..
إلا..
الابتعاد عنك ..!!!
أتعلق برقبتك.. واشبك أصابعي خلفها .. وأردد بعناد ..:
"" لأ.. لأ.. يعني ..لأ..""
وحين تخبرني أنك مشغول..
أتظاهر بطاعتك .. وأعود إليك .. أتسلل بهدوووء..
أرقبك .. وأتأملك .. وحين تنتبه إلى وجودي ..
أخفي وجهي بيدايّ خجلا منك ..
فلا تملك أمام عنادي إلا أن تبتسم ..


لازلت في هواك طفل .. !!

أحبك بنقاء قلوبهم .. بصفاء سريرتهم ..
بصدق مشاعرهم .. بعمق إيمانهم ..
بطهارة نفوسهم ..
بتلك الدهشة في أعينهم ..
والابتسامة الضحوك على ثغرهم ..
بدموعهم التي سرعان ماتجف ..
بقدرتهم على التسامح .. ببراءة أفكارهم ..
بأمنياتهم التي لاحدود لها ..
بتصورهم أن الكون والديهم ..
وكون..
"" أنت وحدك ..""


لازلت في هواك طفل .. !!

أمنيتي إغفاءة في حضنك الحنون .. وراحتي يديك تغطيها قبلاتي....
امتنانا لك لأنك هنا ..
وحين تشعر بدمعتي تبلل يديك..
لاتتساءل : لم ؟؟
هي فقط ..
دمعة فرح .. طفل ..!!!




نركض علنا من أجل الوحدة الوطنية

نركض علنا من أجل الوحدة الوطنية

خبر احتفظت به في حاسوبي و من فترة ليست بالطويلة منذ 10 نيسان/أبريل الماضي ..... حيث تجمع نحو الخمسين ألف مشارك في الزي الأبيض خلال ماراتون بيروت الترفيهي " نركض متحدين " في 10 نيسان من ذلك اليوم الربيعي الحار .... كان آخر ما توقعه اللبنانيون أن تخترق ألوان قوس قزح الحشد الأبيض .

من المؤكد أن هناك قوة ما في الأعداد , و كان من الواضح أن ثقة و اعتزاز المشاركين الـ 42 (رقم كبير في وطن صغير كلبنان) فلم يكن تجمعهم في سبيل الوحدة الوطنية و السلام فحسب , بل لكونهم يمثلون جماعة للمثليين في لبنان , اختلفت ردود فعل وسائل الاعلام و المشاركين , و سأل العديد عن معنى قوس قزح , فأجابوهم باعتزاز أنه علم تقبل الاختلاف , و لا يخفى عنكم ضحكات الاستهزاء و الشتائم كـ" يا شرموطة , يا منيك ,. يا قحبة , يا ممحون " و غيرها من الالفاظ , التي رموهم بها . لكن كان هناك مقابل كل تعليق سلبي آخر ايجابي و مشجع , خلال السباق , تقدم رجلان و بعد معرفتهما من يمثل هؤلاء الملونون , أظهرا حماسة كبيرة و أمسكا أيديهم تضامنا , و أبدى أحد النواب اهتمامه بهم عندما أخبروه أنهم مجموعة من المجتمع اللبناني كأي مجموعة ناخبة أخرى ....

و يخبرنا روبير ما حدث هناك , يقول : أنه تفاجأ بالعديد من الهتافات المهينة" يا فرنسا فوتي فوتي شيلي لحود اللوطي " و غيرها من الهتافات من مجموعات مشاركة في الماراتون , و الغريب أن هؤلاء أنفسهم يفاخرون بأن الماراتون يمثل الوحدة الوطنية المجتمع اللبناني و كافة فئاته .

أتراهم يجهلون أن 23 بالمائة من المجتمع اللبناني مثلي , و أن 19 بالمائة من المجتمع العربي أيضا مثلي ؟؟؟؟؟؟

Friday, May 19, 2006

رسالة من رامي لزياد في بداية علاقتهما


حبيبي الغالي

اعرف بأنك تطلب مني البقاء معك ,,, اعرف بأني رجوتك و طلبت منك مئات المرات ان تبقى لي ,,,, لا انكر بأني اخاف ان اطلبها منك مرة اخرى ,,, اعرف بأنك تكره التملق و الاكثار من الرجاء .... لكني ارجوك ان تبقى لي , ان تبقى لي , لي وحدي فقط
ها انت هناك وحدك تجلس على ذاك السرير ولا ادري ان كنت تتذكر ايام من اجمل ايام حياتي ... انا لا ازال اذكرها و اشتاق اليها (يا الاه كيف اشتاق لهذه الايام و ما زلت اعيشها ) اقسم بالذي رفع الجبال انني احبك نعم احبك .. اغار عليك من نفسي (لا تقول بأن مشاعري ولادية او انثوية فكلنا يملك قلبا يحس به و هذا احساسي و من الواجب احترامه)

ربما تقول لنفسك انك اعطيتني الفرح و الاحساس الذي لم اعيشه من قبل ... نعم اعطيتني الحب و الحنان و الفرح , و لكني اقولها صريحة بالرغم مما اعطيتني الا انك قدمت لي المزيد من الخوف (نعم اني خائف من يوم تأتي الي و تطلب مني الرحيل) قدمت لي المزيد من القلق (نعم اني قلق على مستقبلي معك و هل سيكون لي نصيب ان اكون لك فقط لك ) قدمت لي المزيد من الالم ( فانتقاداتك اللاذعة احيانا و اللذيذة احيانا اخرى و بالرغم من ان اكثرها لصالحي الا انها جعلتني اسجن المي بين ضلوعي )

نعم يجب ان يملأ الايمان قلبي .... انا لست اباك , لست امك , لا اخاك و لا اختك ,,, اعلم بأن الجنس شيء يحتاجه كل منا ,,, لكن لا اريد ان تعتقد بأني ذلك الطفل القذر الذي يرنو لجنسك ... انا لست قذرا او خلاعيا .... لا ادري ما الذي يحصل , لم اكن هكذا من قبل .... لم تكن عادتي ان اسلم نفسي لشخص دون ان اعرفه او اثق به .... لا ادري لماذا وثقت بك ؟ لماذا احببتك ؟ هل انتهت الرجال ؟ هل تعلم بأني احبك و احبك و احبك ... لا تعتقد بأني امارس الجنس معك كي اطفأ نارا او اسد حاجة . لا لا لا ... لكني اعتقد و حسب تفكيري بأنه واجب بل و فرض ان اشبع رغباتك كي لا تذهب لغيري ... اريد ان اكون نصفك الثاني ... حتى لوكانت عيشتي معك سهر بسهر ... حتى لو كان حبي لك خطر بخطر

ها انا الان اكتب عهدي بالدم و الله شاهد على ذلك بأنك ستكون علاقتي الاخيرة ... سأفعل كل ما بوسعي كي ارضيك ... سألبي جميع حاجاتك المادية و الجسدية كي لا تذهب لغيري .... لن اسمح لأي ان كان ان يأخذني من قلبك ابدا .. انت نصيبي و عمري الذي افرح لفرحه... اريد ان اكون ضلعا من ضلوعك . اريد ان اجعل جفوني ممشى لقدميك

لا انكر بأن نظراتك هي من نادت لي و فتحت لي ابواب لم اكن اتوقع ان تفتح .... اعلم بأن قساوتك معي هي لصالحي .. انا على مفترق طريقين ... طريق الماضي الذي اريد الخروج منه دون اسف او ندم , و طريق المستقبل الذي اريد ان يكون الطريق الى قلبك (طريق الصديق ومن ثم الحبيب ) انا مجروح فأرجوك ان تكون دوائي , ارجو ان يكون حبك دوائي .. فلم اعد قادرا على المسير ... اشعر بالتعب نعم انا تعب حتى الموت

خلال الايام الثلاثة الماضية ... ربما زعجتك .. لكني لم و لن اقصد ان ازعج من احلم به... تعال و اسأل قلبي من يعيش فيه ... تعال اسأله عن الذي سلبه حريته ... احبك حتى الموت و عمري يرخص ثمنا لهناك لذا لا تنزعج من طفل بريء احب الاحتماء بك. كن اكيدا بأنه من الممكن ان ازعج نفسي لكن من المستحيل ان ازعجك ... لم اقصد ان اجرح شعورك و ان شعرت بالتعب مني فستكون راحتي رهن اشارة من يديك اقدمها لك و اعيش بدونها


لا اخفيك بأني تربيت على الاخلاص ... ان احببت احب بالشكل الصحيح ,,, لا اخون ولو كنت مضطرا ... ان من تعود الناس على هندسة كلماته , و ركازة تصرفاته ,, و ضحكاته المضبوطة ... لكني لا اعلم لماذا اشعر بأني طفل عندما اكون بين يديك ؟ لا ادري لماذا اريد ان اكون طفلا معك ؟ ... لذا لا تكون قاسي و لا تجرحني احتاج لصدرك و لا اريد الابتعاد عنه .. اعتدت على مراقبة احاسيسي ... و الذي يحكمني عقلي و ليس قلبي و لكن لا ادري لماذا خانتني احاسيسي معك . و قلبي بين ضلوعي لا احتاج له كي اعيش لأنك انت قلبي الذي لا استطيع العيش بدونه, و الذي بين ضلوعي ملكك و ليس لي . عمري لك و بين يديك