Sunday, June 04, 2006

كف رقيق


حملته بداخلي حتى الان ..فليلة البارحة حدثت تلك المشادة العنيفة و التي دفعت ثمنها صفعتين من يدين يؤلمني ان اراهما يوما مجروحتين .....جرحتاني و قتلتاني دونما ذبح ..... احمد الله اني يومها كنت على موعدا للسفر ..... لكن الى اين ..... الى تلك الجزيرة القريبة من مدينتي الصغيرة .... و اتفاجأ هناك أنه علي الابحار مع باقي افراد الطاقم في شركتي البحرية التي اعمل بها ..... و لحسن الحظ ان جواز سفري كان في خزنة االشركة لذا ليس هناك من داع كي اعود لمنزلي يومها ..... تنقلت هنا وهناك .. اتحدث و اضحك .. اغضب وابكي .. و ذاك الملك الفينيقي بداخلي مع هذا السر الكبير .. منذ التقينا وهو سر .. احتويته بداخلي دون ان ادري ، ودون ان يدري .. اعرفه وكأني اعرفه منذ الصغر .. منذ زمن بعيد .. ترى .. ماذا جرى .. وماذا كان؟ ..
قلبت كل الموازين .. وتخطيت القواعد .. فلم اقل لك يوما لا .. ولا رأيتك يوما مثل باقى البشر .. فأنت رجل صامت .. تخفي بين حنايا روحك عالم من الاسرار .. ورغم فارق السن.. وجدتني انحني احتراما، واستميت ضعفا اليك .. اصبو الى ود جميل يقربني منك .. واقتربنا .. ثم فجأة .. حسمت امرك .. وكانت ايام البعد التي لا فرار منها .. واليوم ارتد اليك باعنف مما كان .. اسمع وقع خطواتي على الارضية الملساء التي تغطي تلك الباخرة .. واسمع خفق القلب فأميز فيه خوفي عليك و منك .. ورأيت فى اللون الازرق حولي مزيجا من الوان اخرى ..... جعلت من الممر الواسع الذى يقودنى اليك دنيا من الاماكن التى فيها تلاقينا ..
اسير فيه وانا اعلم انني ساراك فى اخر حجراته تلك التي الى اليمين .. سأراك .. ترى اتذكر عندما التقيت اطفالك الصغار .. كنا احباب صغار .. لقد علمتني كيف احنو عليهم .. كيف اهمس بقلب كل صغير فيهم باحساس الامان المفقود .. كنا معا .. شهرين بعدها ..
ها انا اقترب .. فقط بضع خطوات .. انا الان امام باب قمرة القبطان ، وبابه موصود كباب قلبك .. طرقته .. فتح الباب وطل وجه برىء لكنه ليس وجهك انه وجه القبطان .. امامنا 10 دقائق كي نصل الى منطقة شنق قلعة التركية .... ها انا خارج سوريا دون ان تدري بمجريات يومي .... يا ترى هل سيعتقد أني أغلقت جوالي كي لا اكلمه ..... لا لن أفعل ذلك .... لكن ليس هناك اي أعمدة للتغطية في عرض البحر .... هل سيعذرني ؟؟؟؟
بتنا ليلة هناك و عدنا الى سوريا عن طريق البر .... و عندما وصلت منزلي رأتني اختي وقد تدافعت الدموع في عيناي .. ابتسمت اطمئنها وعيناي تكاد لا ترى شيئا .. احتضنتها ثم دخلت الغرفة .. وبقينا انت وانا والصمت .. انا ما زلت بغرفتي .. اراك فوق فراشي .. واجتاحني حنين جارف اليك .. لكأني اسمعك فى حوار عابر من حواراتنا .. قنوات الاخبار التي تراها .. صديق تحبه تحكي عنه .. عقيدة تؤمن بها .. استندت الى الحائط ارقبك .. كنت نائما .. مستكينا .. هادئا .. وقد اراحني هذا قليلا .. فقد كنت اود ان اراك ولا تراني .. رحت اتقدم نحوك متردد الخطوات .. اه يا انت الذي تأسرني .. اود لو انزع عنك الالم واضعه في نفسي .. اردت ان اقترب قدر الامكان .. جثوت الى جوار فراشي .. ورفعت رأسى اليك .. اتأمل جانب الوجه الذي اراه منك .. وذلك الكف الرقيق الى جوارك .. كف رقيق .. لطالما حن وبذل واعطى ..... هذا الكف الذي صفعني مرتين .. اود لو اصافحه .. ولكني لا اجرؤ .. اود لو اقبله .. لكني لا اجرؤ .. اه يا روحي ..
وكأنك ذهبت عني الى الابد .. ابكي .. انا ابكي احساسي الموحش بالغربة في هذا العالم من دونك .. ابكي تعبك وعجزي .. ابكي الفروق التي حالت بيننا .. ابكي مشاعرنا المستحيلة .. ابكيك انت وانت هنا .. ضعيف متعب .. ابكي وأتأوه .. اتسمع نظم انفاسك .. اتنفس رائحتك وانا ادفن وجهي الى جوارك .. ترى كم مكثت .. لا اعلم .. ترى .. هل هذا صوتك يهتف بي .. صوت واهن لا يقو حتى على الهمس .. ناديتني باسمي .. ورفعت رأسي اليك .. أين أنت ..... لا أدري ؟؟؟؟؟ من ناداني منذ قليل ؟؟؟؟
تأملتك .. ورغم حنانك واهتمامك .. ورغم الشوق فى عينيك .. تأملتني وقد قالت عيناك ارحل يا رامي .. اغمضت عينيك ، وابعدت وجهك عني .. وانا ذاهلا من هذا التصرف .... حتى في احلام اليقظة يطلب مني الرحيل .. فبقدر قربنا لابد ان نبتعد .. حكم الناس .. وقالت الاعراف .. وانت لا تستطيع ان تتجاهل الاعراف .. حتى وانت في الأحلام .. وبحكم الظروف لابد ان اكون بعيد ..
ربما نصير بعيدين كالمشرق والمغرب فلا اراك ولا تراني .. لكنك رغم كل شيء لا تزال ها هنا بين حنايا النفس .. والروح تطمئن بين جوانحي انك انت الوحيد .. وهذا يكفيني ويكفيك .. سأرحل رغم حاجتي وحاجتك .. سأخرج للناس وامضي بما علمتني .. سأمضي بك وانت بداخلي .. اتلمس بعينيك الطريق .. وأهدي لكل انسان فى هذه الدنيا منك هدية امان وحنان من كف رقيق .. ويكفيني بعد ان غادرت بيتك يومها ، وانا استند الى بابه الموصود خلفي .. همسة من صوتك الواهن باسمي .. و اهة تبكي رحيلي الذي لا عودة منه .....
فلتدم لي أعز صديق و ليدم لي كفك الرقيق رامي

ليتني كنت أعلم

كيف لمن يحب الى درجة الجنون ان يكون بهذا الصمت
ولا يقف مع نفسه ويستحضر مجريات الاحداث ويجيب عن تساؤلاته لنفسه ولأبيه
ليتني كنت اعلم انك دائم المسير ... ودائم الحراك... ودائم التقلب..
وان حبك لا ثبات له ولا استقرار
وان قلبك في كل مرة بلباس البراءة يتجلبب
ليتني كنت اعلم
ان كل الوعود زائفة
وكل المواثيق زائفة
وانما تبنيت السراب

ليتني علمت ان حبي سيصير في ذاك المساء
خراب

انا من تحمل
انا من صفح
انا من تمسك من صرخ


كنت اسال نفسي ما هو الجديد حتى ينتهي كل الحنان
وما دهاك يومها للطرد من تلك الجنان

واسال نفسي مرارا
طالما اني اباه
وطالما اني الاله
وطالما اني واني ثم اني
بنظره طبعا كما قال بفاه
كيف للولد البار
وللعبد المطيع
ان يعصي ويضحي ابقا دون ندم
دون عذر او الم
دون دمع مستدر مستمر
فقط كانت دمعته الاخيرة
واختار بعدها كبرياءه والغرور

تحملت الكثير


كان عمري ... كان روحي ... كان ملكا لي

ذهب العمر مذلة و قهر و لم يبق ملكي

كل شيء اختفى و لم يبق سوى جراحه

يعيش في روحي و سيبقى بين ضلوعي



هذا قدر البشر لن يتحقق هذا الحلم

كان بالنسبة لي كل شيء و أصبح حلمي من البارحة

همك كبير ايها القلب و من يسمعك

تحمل الكثير ايها القلب فلن يبقى معك



فلتعش ايها القلب حلمك و كأنه حقيقة

فلتتذكر ماضي علاقتك مع هذا الملاك بكل دقيقة

لا تخف ايها القلب فلن ينكسر بعد اليوم حجر العقيق

لا تتذكر ايها القلب كيف اصبح لك صديق





he was my life , my soul , mine

every thing gone without any best memory

every thing was hide and there is nothing except hurt

he lives in my soul , and he'll stay here in my heart



that's my fate , my dream will not become a fact

he was every thing in my life , and became my dream since yesterday

my grief is huge , who can hear my pain

my heart will suffer cuz there is no Zeyad here



i'll live this dream as a fact

i'll remember every thing about you Zeyad

don't worry there is no pains from today

i can't imagine that , you become my friend

you are not my Love from today

where ????




in memory of finishing our relation
which gettin end from 3 days , i send my salute for my king
( previously) i send my salute for cutest king
in phoenician civilization, this song for one
phoenician singer , plz try to listen carefully and remember me

wain el7ob - Rayan

:this song mean

your love made me tired , your remoteness made me crying , it's wrongdoing to
forget every thing about me

i have no mate without you, where are you , i miss you

????where is your sympathy


????where ???? where is your love ???? where

??????where ???? where is your forgiving heart ????
where

?????where ????? where is your warm love ???? wher
e






??????lend me your hand to hold it, my heart wants your love , why your
disturbance

i swear i have no life without you , my life was lost without you , my heart so
confused

????where ???? where is your love ???? where

??????where ???? where is your forgiving heart ????
where

?????where ????? where is your warm love ???? where







تحية لمن ملكني يوما ..... تحية لزياد اجمل شاب في تاريخ الفينيقيين .... هذه
الاغنية اخترتها من باقة المطربين الفينيقيين التي لا ازال استمع لها رغم مرور اكثر
من ثلاث ايام على انتهاء ما بيننا ..... ارجو منك الانصات لها جيدا و تذكرني بالخير
.....



تعبني حبك ... بكاني بعدك ... حرام عليك تنسى اللي كان

من عندي غيرك ... خبرني وينك ... مشتاق عليك ....

وين الحنان ؟؟؟؟

وين ؟؟ وين الحب اللي كان مبارح ؟؟؟؟ وين ؟؟؟؟

وين القلب اللي كان يسامح ؟؟؟؟ وين ؟؟؟؟؟

وين اللي قللي بحبك من زمان ؟؟؟؟ وين ؟؟؟؟؟



مسكني ايدك .... البي بيريدك .... اللي يا عمري مني زعلان

؟؟؟؟؟

وحياة عيونك .... ضاع عمري من دونك ..... البي يا قلبي عايش حيران

وين ؟؟؟؟ وين ؟؟ وين الحب اللي كان مبارح ؟؟؟؟

وين ؟؟؟؟ وين القلب اللي كان يسامح ؟؟؟؟ وين ؟؟؟؟؟

وين ؟؟؟؟ وين اللي قللي بحبك من زمان ؟؟؟؟ وين ؟؟؟؟؟






Saturday, June 03, 2006

صراخ قلب


شكرا لك زياد
شكرا لتحطيمك امبراطورية رامي العاجية


حبيبي اين تتركنى وترحل
اين ابحث عنك وانت لاتزال تتربع على عرش قلبي
ولا تزال تمسك بزلات حنينى
ابى هذا الوقت ان يجارينى
فاختار همى بليلى يناجينى
ما عدت اقوى
فما زال قلبى بهواك يروينى
ولازال بعدك بنار الشوق يكوينى
الا ليت صمتى يبوح بما فينى
حبيبي
ليس عدلا بعدك وهجرك فلا زال الهم يبكينى
فقدتك قبل ان اراك

وكيف اراك
وانت تسكن فى عينى
وتسكن قلبى وترويك شرايينى
يال الهوى
منك قلبي انكوى
ولا زلت نبضى ولا زلت حبى وبعدك يكوينى
بجمر الفراق ابكيتنى

بهمس الاشواق اوجعتنى
وها انت ذا تبتعد وكانك تلعب بايامى وسنينى

حياتى التى اوهمتنى الجمال
وعمرى الذى بفداك يختال
وسنينى التى تهوى المحال
كيف انساك
فهل تجيب انت على هذا السوال
هل تجيب
وتجيب
والهم بداخلى يختال
عزيز قلبى
اوجعنى هواك والمتنى ذكراك
فلا حب بدونك او سواك
ولا امل لقلبى الا بهواك
احبك ايها البعيد الذى تترجى الهوى الا ينساك
احبك
وحبك غايتى قبل مناك

انا و حبيبى

منذ ان عرفتك يا حبيبى عرفت نفسى .. كانت روحى غريبة عنى وكنت انظر الى قلبى كما ينظر الانسان الى عالم مغلق مجهول
منذ ان عرفتك يا حبيبى عرفت سرى .. كانت حياتى بعيدة عنى .. وكنت انظر الى الدنيا كما ينظر الطفل الى كنز مسحور
ولإجأة اشرق عقلى .. وعلمتنى عيناك كيف اصلى وابكى .. فخشعت امام الله الذى اوجدك يا حبيبى، ورأيته ماثلا فى جمالك والمى
ليتنى كنت ثمرة صغيرة لأذوب فى فمك .. ليتنى كنت عطرا نادرا لأحوم حول بدنك .. ليتنى كنت شهدا للسانك، ودما لقلبك .. وماءا قراحا تغتسل فيه الى الأبد قدماك
انى لأود ان اكون الشجرة القائمة فى حديقة بيتك .. اود ان اكون غصنا من الشجرة ، او ورقة من الغصن .. او ظلا من الورقة .. كى اتسلل اليك فى رابعة النهار .. واداعب شعرك الناعم .. واختلس من عينيك القاسيتين يا حبيبى ولو طيف قبلة

آخر الليل



قبل آذان الفجر بقليل
وحدنا في سيارته على طريق الشام
مهما زاد من قوة أضواء السيارة .. لا تقدر على تبديد الظلام
يقولون أن تلك الفترة هي أكثر ساعات الليل ظلمة
و كانت أكثرها ظلمةً في حياتي
دراسة جامعية ما عدت اطيقها
موقف من التجنيد لم يتحدد بعد
أحلام حُكم عليها بالإعدام
حب مع ايقاف التنفيذ
رغبة ليست فقط في الخروج من البلد... بل الخروج من جلدي البشري
مصير مُعطل
مستقبل غامض.. بلا ملامح
اختناق...دموع كالأحجار في عيناي
كان صديقي محمد مسرعاً... لكنه هدأ من سرعته حتى تسمح له إحدى شاحنات النقل الثقيل بتخطيها
و لثوانٍ أخذنا نقرأ ما كُتب على المقطورة من الخلف
على اليمين: يا ناظر نظرة حسد
على اليسار: شكيتك لواحد احد
و في المنتصف: و في السماء رزقكم و ما توعدون
هنا انصهرت الأحجار في عيناي ... و عند استراحة حمص توقفنا لنتوضأ

انهيار


أيها الجالس في بقعة الضوء
تشاهد الأخبار
صخب المعركة
ضرب المتظاهرين الأحرار
إسالة الدماء
وعد السنيورة بالاستقرار
مد الطوارئ
بعد الإرهاب عن الديار
خبر عاجل
انتشال جثث الانفجار
غرقت عبارة
في السلة حققنا الانتصار
بوش صديق
إسرائيل أعز جار
إيران تعاقب
غيرها يملك أسلحة الدمار
فلسطين تموت
يحييها أطفال بأحجار
تهدمت منازلهم
لم يبق منها إلا تصاعد غبار
تنظر إلي
عيناك توحي بالانهيار
صوتك يوحي بالانكسار
أحبك
أردت أن أقولها
قبل أن أقدم علي الانتحار

Sunday, May 28, 2006

رسالة مني إليك كي تتأكد


هنالك رسائل كتبت في ظروف معينه ولكنها للاسف بقيت حبيسه في قلوب كتابها فهي ولسبب ما خارج عن ارادي تنالم و لا تصل الى من كتبت اليهم..........واليوم تقوم روحي بفتح هذه النافذه المتواضعه لكل من يود ان يعيد قراءة تلك
الرسائل عله وعسى ان تصل الى زياد او تلقى ترحيبا من الغير00مع فائق احترامي




وحين اغيب عن ناظريك000وتبحث عيناي عن عينيك
يظل في يدي عبق يديك000 وتتركني نفسي لتتبعك
تأكد انني 000كنت دائما لك00000واني سأبقى دوما لك
تأكد عشقي وعمري 00ياشمسي وقمري0000
ان ليس لي ماأعيش له 00سواك انت وحبك

الشخصية المثلية العربية عبر نافذة الفيديو كليب

هل يكون <<الفيديو كليب>> النافذة الآمنة التي يقفز منها مثليو الجنس إلى الثقافة العربية الشعبية، فيما غالبية نخبتها ترفض، إلى اليوم، قبول تلك الفئة، بدعاوى مقتضيات الدين والتقليد والإرث الثقافي؟ اليوم، تتسلّل صورة الشخصية المثلية ببطء إلى <<الكادر>> الجماهيري الذي تمثّله شاشات الغناء المتكاثرة. حديثاً، <<توصّى فيي>> للمغنيّة يارا، وقبل ذلك <<سحر عيونو>> لنانسي عجرم، وهناك أغنيات جاد شويري المحكومة بالالتباس والتأويل. مثليو جنس، أو على الأقل هكذا يظهرهم الكليب، يتنططون بفرح، يضعون على رؤوسهم الشعر المستعار البنفسجي والأحمر، يرتدون فساتين النساء بجرأة لافتة، تُشرعنها دراما القصة التي تدور غالباً في كواليس المسرح، حيث كل شيء مباح.. للتشخيص. انفعاليون بدرجة كبيرة، كونهم <<عاطفيين>> جداً، ومتضامنين مع نجمة الكليب التي تغنّي سحر عيون حبيبها الذكر <<الفحل>> (كما الحال مع نانسي)، أو هجرانه لها وشكواها من الأسلوب، <<فائق الذكورة>>، الذي يستخدمه معها (كما في حالة يارا). إنهم هناك، موجودون لكي يذرفوا دمعة تأثّر بالغة أو يتبرّعوا بحضن عارم. <<الأبطال>> المثليون الأصدقاء، في أغاني يارا وعجرم، أضعف (هل نقول أخطر؟) من أن يكونوا الأبطال أنفسهم. كما أنهم ليسوا <<كومبارس>> بمعنى الدور الذي يمكن الاستغناء عنه. هم في الغالب، وفي مشاهد خاطفة، يراوحون عند فئة <<الدور الثاني>>. هم حالة الضروري والمعبّر، وربما <<الشرعي>>، لكن الثاني. دور الصديق يمنحهم الشرعية لكي يكونوا موجودين في المشهد الذي تراه وتقبله، من دون اعتراض(!)، الأسر العربية في السعودية ولبنان ومصر، كبارا وأطفالا، متشددين ومنفتحين، أبطالاً ومضطهدين، فحولاً و<<ليّنين>>.. صورة الكليب الجماهيرية تملك اليوم سلطة التعبير، مستندة إلى قاعدة جماهيرية هائلة وانتشار متزايد. تلك الكتلة ذاتها، التي تعارض <<هضم>> التواجد المثلي في نسيجها، لا تمانع قبوله في صورة خاطفة، ملوّنة وسريعة. هنا تحديداً قد يبدأ نقاش. بوسع بعض التجمعات العربية أن تقول إن هدفها حماية الصورة المثلية، أن تقتنع بجدوى الفكر الترويجي الذي يخدم <<قضيتها>>، وأهم أدواته اليوم <<الفيديو كليب>>، الذي <<لا يخرق القانون>>. وهو ما يتناسب، على سبيل المثال، مع رؤية جمعية لبنانية مثل <<حلم>> (حماية لبنانية للمثليين والمثليات)، التي قال منسّقها مؤخراً ل<<بي بي سي<<: <<إن الجمعية لا تشجّع على خرق القانون، كما لا تشجع الناس على أن يكونوا مثليين>>! وإذا كان العنصر النسائي هو المحرّك الرئيسي لتجربة الأغنيتين المذكورتين، كون الإخراج والغناء هما مهمة نساء في التجربتين، فإن تجريبية الشويري تختلف بشكل لافت. فلا فساتين ولا شعر مستعار، وإنما الكثير من الرجال في كليب تينا <<ح أقلع القناع>>، ورجل عضلي ذو شعر طويل يتأرجح في الفضاء معلّقاً في كليب ماريا <<عايزة اقولك كلام>>، بالإضافة إلى الغواية والغنج الذكوريين في أغنيات ومظهر جاد شويري نفسه. هنا، صورة غير نافرة للمثلية، وغير مستفزّة، ولا محرّضة <<للغثيان>> الجماهيري من ذكور <<يتشبّهون بالنساء>> ويضعون المساحيق على وجوههم. بل هي صورة الذكر سويّ المظهر، الذي يحتمل أن يكون مثليّ الهوى. في حالة أغاني شويري، وكون الصورة تحتمل قدراً من التخفّي، ربما يكون التحليل صائباً وربما يخطئ. لكن التشديد على نجومية الذكورة واضح ويحتمل التأويل. وإذا ما صدّقنا النظرية النفسية التي تقول بأن النساء اللواتي يقبلن المثليين الذكور يفضّلن أن يكنّ على هيئة تشبههن (بفساتين ومساحيق)، بعكس الرجال الذين إن تضامنوا مع المثليين فسيقبلون فيهم <<الرجولة الطافحة>>، فإن تجربة شويري وتجربتي المخرجتين لبكي وكنعان ستفهمان بشكل.. واعٍ.

تعبت

تعبت أشيل هم الغير ولا أحد شايل همي
تعبت أكون الشخص المثالي لآخر أيامي
أريد إنسان لو بالكذب يشيل الهم عني
وإذا يقدر بعد يكذب ويعيشني بأوهامي
كم قطفت الورد لأجل الناس
ولا في أحد منهم قطف ورده وأهداني

top arabian songs for May 2006

our best songs for May 2006

1. Sho sar(Wael)
2. B3yoonak kalam(Wael)
3.kermal 3younek (Wael)
4.7obbak 3azab (wael new)
5.ba7leflak bellah (Fadel Shaker New)
6.Bastannak (elissa)
7.kermalak (elissa)
8.Law te3rafo(elissa)
9.erta7lak Albi (Darine 7adshiti)
10. 3am tet7ally (Darine 7adshiti)
11.kanet roo7y (Rayan)
12.7aram 3alaik(Rayan)
13.ana 2albi 3alaik(Ziad borji)
14. be7lam law shoofak (Ghadi)
15.raja3t 7sabaty (Mary Slaiman)
16. Bokra minshoof (Mary Slaiman)
17. 7ob ydoom (Mary Slaiman)
18. Burda (Kurtis)

Sunday, May 21, 2006



لازلت في هواك طفل .!!!!!!!

الى سيد قلبي زياد ..... هذه بعض من مشاعري ..... أنا أكيد بأنك ستعرف الآن من هو رامي ..... من هو الطفل الذي يرنو لنظرة من عينيك .... من قلب لم يعشق سواك أكتب لك و على العيان ما أشعر ... أكتب لك تبريرا لتصرفاتي الصبيانية :


زياد : لازلت في هواك طفل .. !!

أبكي غيابك بجنون .. أركل الأرض.. أبعثر أشيائي..
أكسر مرآتي.. وأضرب عن طعامي..
أردد كطفل .."" أريدك زياد أريدك الآن ""


لازلت في هواك طفل .. !!

ماان أسمع صوتك حتى أنثر فرحي للكون كله ..
أقفز وأغني وأضحك ..
أدوووور وأرقص كالفراشات..
أغمض عيناي لأقبّل طيفك ..
ألوّن العالم بلون الزهر ..
أنثره وردا وفراشات وغيمات تبتسم ..وتمطر عشقا ..


لازلت في هواك طفل .. !!

حين تثني عليّ .. أتلّون بالاحمرار ..
أنتشي فخرا .. وأزهووووووو..
أمد لساني بكل سعادة ..
وأهمس .."" تحبنــي...""
أمدهـــا طويلا .. لتحمل زهوي كله ...


لازلت في هواك طفل .. !!

حين تعاقبني تسّود بياض الغيمات .. لايرضيني أي شيء..
أكره الورد والحلوى و الشوكولا ..
أكره الأغنيات .. وأبكي في صمت ..
أخجل أن أعترف أني معاقب .. وأنتظر إشارة منك ...


لازلت في هواك طفل .. !!

فحين أراك لا أمنع نفسي من الركض إليك ..
والارتماء بين ذراعيك ..
أرفع يدك لألثمها وأضعها على جبيني ..
ألتمس منها بعض أمن.. ..


لازلت في هواك طفل .. !!

أشاغبك ....أمازحك .. أستفزك .. ثم أطلب رضاك ..
وحين ترددها .."" راضي عليك ..""
تغرد كل البلابل المحبوسة في قفصي الصدري ..


لازلت في هواك طفل .. !!

حين يدركني التعب .. لاأجد سوى صدرك ألقي عليه برأسي ..
أنصت لنبض قلبك ..
وماان تلامس أصابعك شعري ..حتى أغفو كالأطفال ..


لازلت في هواك طفل .. !!

حين تحزن أنت .. أنطفئ أنا ..
أرفع يدايّ أبتهل لأجل أن يغمر الفرح الكون كله لأجلك ..
أصلي .. ..
وألحّ إلحاح طفل .. بإيمان ويقين ..
وأرى الاستجابة بين عيناي ..



لازلت في هواك طفل .. !!

تنهرني .. فأغضب .. تغيب فأغضب.. تنهانى فلا أنتهي ..
أصرّ على ماأريده .. وأستخدم ..""زنّ الأطفال ..""
ولازلت أنت تغفر لي خطيئاتي..


لازلت في هواك طفل .. !!

أحبك بجنون .. أشتاق بجنون ..
أدهش لك .. لصوتك ..لهمسك .. لرؤياك..
لكل شيء منك واليك وبك ..
أقفز حين أهاتفك ..أردد ألف أحبك ..لا أخفض صوتي ..بل أصرخ بها ..
أغنيها لك ..
وأسألك ..:
هل مللت منها ..؟؟؟ وأمد لساني لتضحك ..


لازلت في هواك طفل .. !!

أنتظر ماتريده مني لأنفذه لك فورا ..
إلا..
الابتعاد عنك ..!!!
أتعلق برقبتك.. واشبك أصابعي خلفها .. وأردد بعناد ..:
"" لأ.. لأ.. يعني ..لأ..""
وحين تخبرني أنك مشغول..
أتظاهر بطاعتك .. وأعود إليك .. أتسلل بهدوووء..
أرقبك .. وأتأملك .. وحين تنتبه إلى وجودي ..
أخفي وجهي بيدايّ خجلا منك ..
فلا تملك أمام عنادي إلا أن تبتسم ..


لازلت في هواك طفل .. !!

أحبك بنقاء قلوبهم .. بصفاء سريرتهم ..
بصدق مشاعرهم .. بعمق إيمانهم ..
بطهارة نفوسهم ..
بتلك الدهشة في أعينهم ..
والابتسامة الضحوك على ثغرهم ..
بدموعهم التي سرعان ماتجف ..
بقدرتهم على التسامح .. ببراءة أفكارهم ..
بأمنياتهم التي لاحدود لها ..
بتصورهم أن الكون والديهم ..
وكون..
"" أنت وحدك ..""


لازلت في هواك طفل .. !!

أمنيتي إغفاءة في حضنك الحنون .. وراحتي يديك تغطيها قبلاتي....
امتنانا لك لأنك هنا ..
وحين تشعر بدمعتي تبلل يديك..
لاتتساءل : لم ؟؟
هي فقط ..
دمعة فرح .. طفل ..!!!




نركض علنا من أجل الوحدة الوطنية

نركض علنا من أجل الوحدة الوطنية

خبر احتفظت به في حاسوبي و من فترة ليست بالطويلة منذ 10 نيسان/أبريل الماضي ..... حيث تجمع نحو الخمسين ألف مشارك في الزي الأبيض خلال ماراتون بيروت الترفيهي " نركض متحدين " في 10 نيسان من ذلك اليوم الربيعي الحار .... كان آخر ما توقعه اللبنانيون أن تخترق ألوان قوس قزح الحشد الأبيض .

من المؤكد أن هناك قوة ما في الأعداد , و كان من الواضح أن ثقة و اعتزاز المشاركين الـ 42 (رقم كبير في وطن صغير كلبنان) فلم يكن تجمعهم في سبيل الوحدة الوطنية و السلام فحسب , بل لكونهم يمثلون جماعة للمثليين في لبنان , اختلفت ردود فعل وسائل الاعلام و المشاركين , و سأل العديد عن معنى قوس قزح , فأجابوهم باعتزاز أنه علم تقبل الاختلاف , و لا يخفى عنكم ضحكات الاستهزاء و الشتائم كـ" يا شرموطة , يا منيك ,. يا قحبة , يا ممحون " و غيرها من الالفاظ , التي رموهم بها . لكن كان هناك مقابل كل تعليق سلبي آخر ايجابي و مشجع , خلال السباق , تقدم رجلان و بعد معرفتهما من يمثل هؤلاء الملونون , أظهرا حماسة كبيرة و أمسكا أيديهم تضامنا , و أبدى أحد النواب اهتمامه بهم عندما أخبروه أنهم مجموعة من المجتمع اللبناني كأي مجموعة ناخبة أخرى ....

و يخبرنا روبير ما حدث هناك , يقول : أنه تفاجأ بالعديد من الهتافات المهينة" يا فرنسا فوتي فوتي شيلي لحود اللوطي " و غيرها من الهتافات من مجموعات مشاركة في الماراتون , و الغريب أن هؤلاء أنفسهم يفاخرون بأن الماراتون يمثل الوحدة الوطنية المجتمع اللبناني و كافة فئاته .

أتراهم يجهلون أن 23 بالمائة من المجتمع اللبناني مثلي , و أن 19 بالمائة من المجتمع العربي أيضا مثلي ؟؟؟؟؟؟

Friday, May 19, 2006

رسالة من رامي لزياد في بداية علاقتهما


حبيبي الغالي

اعرف بأنك تطلب مني البقاء معك ,,, اعرف بأني رجوتك و طلبت منك مئات المرات ان تبقى لي ,,,, لا انكر بأني اخاف ان اطلبها منك مرة اخرى ,,, اعرف بأنك تكره التملق و الاكثار من الرجاء .... لكني ارجوك ان تبقى لي , ان تبقى لي , لي وحدي فقط
ها انت هناك وحدك تجلس على ذاك السرير ولا ادري ان كنت تتذكر ايام من اجمل ايام حياتي ... انا لا ازال اذكرها و اشتاق اليها (يا الاه كيف اشتاق لهذه الايام و ما زلت اعيشها ) اقسم بالذي رفع الجبال انني احبك نعم احبك .. اغار عليك من نفسي (لا تقول بأن مشاعري ولادية او انثوية فكلنا يملك قلبا يحس به و هذا احساسي و من الواجب احترامه)

ربما تقول لنفسك انك اعطيتني الفرح و الاحساس الذي لم اعيشه من قبل ... نعم اعطيتني الحب و الحنان و الفرح , و لكني اقولها صريحة بالرغم مما اعطيتني الا انك قدمت لي المزيد من الخوف (نعم اني خائف من يوم تأتي الي و تطلب مني الرحيل) قدمت لي المزيد من القلق (نعم اني قلق على مستقبلي معك و هل سيكون لي نصيب ان اكون لك فقط لك ) قدمت لي المزيد من الالم ( فانتقاداتك اللاذعة احيانا و اللذيذة احيانا اخرى و بالرغم من ان اكثرها لصالحي الا انها جعلتني اسجن المي بين ضلوعي )

نعم يجب ان يملأ الايمان قلبي .... انا لست اباك , لست امك , لا اخاك و لا اختك ,,, اعلم بأن الجنس شيء يحتاجه كل منا ,,, لكن لا اريد ان تعتقد بأني ذلك الطفل القذر الذي يرنو لجنسك ... انا لست قذرا او خلاعيا .... لا ادري ما الذي يحصل , لم اكن هكذا من قبل .... لم تكن عادتي ان اسلم نفسي لشخص دون ان اعرفه او اثق به .... لا ادري لماذا وثقت بك ؟ لماذا احببتك ؟ هل انتهت الرجال ؟ هل تعلم بأني احبك و احبك و احبك ... لا تعتقد بأني امارس الجنس معك كي اطفأ نارا او اسد حاجة . لا لا لا ... لكني اعتقد و حسب تفكيري بأنه واجب بل و فرض ان اشبع رغباتك كي لا تذهب لغيري ... اريد ان اكون نصفك الثاني ... حتى لوكانت عيشتي معك سهر بسهر ... حتى لو كان حبي لك خطر بخطر

ها انا الان اكتب عهدي بالدم و الله شاهد على ذلك بأنك ستكون علاقتي الاخيرة ... سأفعل كل ما بوسعي كي ارضيك ... سألبي جميع حاجاتك المادية و الجسدية كي لا تذهب لغيري .... لن اسمح لأي ان كان ان يأخذني من قلبك ابدا .. انت نصيبي و عمري الذي افرح لفرحه... اريد ان اكون ضلعا من ضلوعك . اريد ان اجعل جفوني ممشى لقدميك

لا انكر بأن نظراتك هي من نادت لي و فتحت لي ابواب لم اكن اتوقع ان تفتح .... اعلم بأن قساوتك معي هي لصالحي .. انا على مفترق طريقين ... طريق الماضي الذي اريد الخروج منه دون اسف او ندم , و طريق المستقبل الذي اريد ان يكون الطريق الى قلبك (طريق الصديق ومن ثم الحبيب ) انا مجروح فأرجوك ان تكون دوائي , ارجو ان يكون حبك دوائي .. فلم اعد قادرا على المسير ... اشعر بالتعب نعم انا تعب حتى الموت

خلال الايام الثلاثة الماضية ... ربما زعجتك .. لكني لم و لن اقصد ان ازعج من احلم به... تعال و اسأل قلبي من يعيش فيه ... تعال اسأله عن الذي سلبه حريته ... احبك حتى الموت و عمري يرخص ثمنا لهناك لذا لا تنزعج من طفل بريء احب الاحتماء بك. كن اكيدا بأنه من الممكن ان ازعج نفسي لكن من المستحيل ان ازعجك ... لم اقصد ان اجرح شعورك و ان شعرت بالتعب مني فستكون راحتي رهن اشارة من يديك اقدمها لك و اعيش بدونها


لا اخفيك بأني تربيت على الاخلاص ... ان احببت احب بالشكل الصحيح ,,, لا اخون ولو كنت مضطرا ... ان من تعود الناس على هندسة كلماته , و ركازة تصرفاته ,, و ضحكاته المضبوطة ... لكني لا اعلم لماذا اشعر بأني طفل عندما اكون بين يديك ؟ لا ادري لماذا اريد ان اكون طفلا معك ؟ ... لذا لا تكون قاسي و لا تجرحني احتاج لصدرك و لا اريد الابتعاد عنه .. اعتدت على مراقبة احاسيسي ... و الذي يحكمني عقلي و ليس قلبي و لكن لا ادري لماذا خانتني احاسيسي معك . و قلبي بين ضلوعي لا احتاج له كي اعيش لأنك انت قلبي الذي لا استطيع العيش بدونه, و الذي بين ضلوعي ملكك و ليس لي . عمري لك و بين يديك